علي بن محمد الجرجاني

117

التعريفات

فيدل على ما يراد به قرائن الأحوال ولك القرب . ( الحقيقة ) سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا أنت ما من دابة الا هو آخذ بناصيتها . ( النفس ) روح يسلطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفئ شررها . ( الخاطر ) ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ربانيا كان أو ملكيا أو نفسيا أو شيطانيا من غير إقامة وقد يكون كل وارد لا تعمل لك فيه . ( علم اليقين ) ما أعطاه الدليل . ( عين اليقين ) ما أعطته المشاهدة . ( حق اليقين ) ما حصل من العلم بما أريد به ذلك الشهود . ( الوارد ) ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة من غير تعمل ويطلق بإزاء كل ما يرد على كل اسم على القلب . ( الشاهد ) ما تعطيه المشاهدة من الأثر في القلب فذلك هو الشاهد وهو على حقيقة ما يظهر للقلب من صورة المشهود . ( النفس ) ما كان معلولا من أوصاف العبد . ( الروح ) يطلق بإزاء الملقى إلى القلب من علم الغيب على وجه مخصوص . ( السرّ ) يطلق فيقال سرّ العلم بإزاء حقيقة العالم به وسرّ الحال بإزاء معرفة مراد اللّه فيه وسرّ الحقيقة ما تقع به الإشارة . ( الوله ) افراط الوجد . ( الوقفة ) حبس ما بين المقامين . ( الفترة ) خمود نار البداية المحرقة . ( التجريد ) إماطة السوى والكون عن القلب والسرّ . ( التفريد ) وقوفك بالحق معك . ( اللطيفة ) كل إشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم لا تسعها العبارة وقد تطلق بإزاء النفس الناطقة . ( العلة ) تنبيه الحق لعبده بسبب أو بغير سبب . ( الرياضة ) رياضة أدب وهو الخروج عن طبع النفس ورياضة طلب وهو صحة المراد له وبالجملة هي عبارة عن تهذيب الاخلاق النفسية . ( المجاهدة ) حمل النفس على المشاق البدنية ومخالفة الهوى على كل حال . ( الفصل ) فوت ما ترجوه من محبوبك وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد . ( الذهاب ) غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كائنا المحبوب ما كان . ( الزمان ) السلطان . ( الزاجر ) واعظ الحق في قلب المؤمن وهو الداعي إلى اللّه . ( السحق ) ذهاب تركيبك تحت القهر . ( المحق ) فناؤك في عينه . ( الستر ) كل ما يسترك عما يفنيك وقيل غطاء الكون وقد يكون الوقوف مع العادة وقد يكون الوقوف مع نتائج الاعمال . ( التجلي ) ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب . ( التخلي ) اختيار الخلوة والاعراض عن كل ما يشغل عن الحق . ( المحاضرة ) حضور القلب بتوارد البرهان ومجاراة الأسماء الإلهية بما هي عليها من الحقائق . ( المكاشفة ) تطلق بإزاء الأمانة بالفهم وتطلق بإزاء تحقيق زيادة الحال وتطلق بإزاء تحقيق الإشارة . ( المشاهدة ) تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد وتطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء وتطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شك . ( المحادثة ) خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى عليه السّلام . ( المسامرة ) خطاب الحق للعارفين من عالم الاسرار والغيوب نزل به الروح الأمين على قلبهم . ( اللوائح ) هي ما يلوح من الاسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال وعندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالجارحة من الأنوار الذاتية لا من جهة القلب . ( الطوالع )